ابـــــــــــــــــــــــــــــــــو وائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
نحن سعداء جدا لاختيارك بأن تكون واحداً من أسرتنا و نتمنى لك الاستمتاع بالإقامة معنا، تفيد وتستفيد ونأمل منك التواصل بإستمرار.
مع أطيب الأمنيات
إدارة ابو وائل



 
الرئيسيةالبوابةالأعضاءالمجموعاتبحـثس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسألكم بالله ...أفتوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو وائل
ابو وائل
ابو وائل
avatar

عدد الرسائل : 673
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: أسألكم بالله ...أفتوني   الثلاثاء أبريل 07, 2009 9:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

تعرف علي شاب ورأيت انه علي دين وخلق ووعدني بالزواج وكان من منطقة لايتزوجون إلا من نفس المنطقة فأخبرته بذلك فقال لي انا لدي مطلق الحرية أن اختار شريكة حياتي.. فطلبت منه أن يتقدم لخطبتي بعد فترة حوالي سنة حصلت بعض المشاكل فعرفني علي اخته وأخبرتني بأنهم بعد حين سيتقدمون لخطبتي...بصدق تمسكت بالشاب لأني رأيت فيه الزوج الصالح وانا ظروفي صعبة ...يتيمة الأبوين ولدي 2 من اخوتي الشباب ليسوا صالحين وهذا ليس ذنبي...وعندما اتوا أخواته لرؤيتي بعد يومين من ذلك أخبرني بان والده لم يوافق...تعبت كثيرا ولازلت أتألم من ذلك ....لم أفعل شي إلا أنني وثقت بهم وكنت أفتقد الكثير فتاملت اني سأجد ماأفتقده فيه وسيعوضني عن أبي وأمي ويساعدني لمساعدة اخوتي ....فماذنبي لوكانوا أخوتي ليسوا صالحين....تركني ولم يخبرني السبب..والله عالم أنني لازلت اعاني



رد: أسألكم بالله ...أفتوني

الحمد لله

لا بأس عليك أيتها السائلة الكريمة ، فكل مصيبة تهون إلا مصيبة الدين ؛ فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا !!
إن المسلم يعلم أن دار الدنيا دار ابتلاء وامتحان ، وأنه متى تلقى المصائب والمحن بقبول حسن ؛ من الصبر الجميل ، والرضا بقضاء الله وقدره ؛ فإنها تصير في حقه هبات وعطايا من رب العالمين ؛ تُرفع بها الدرجات ، وتُكَفَّر بها الخطيئات :
روى الإمام أحمد (21833) وأبو داود (3090) عن أبي خالد السُّلَمي رضي الله عنه أَنَّهُ خَرَجَ زَائِرًا لِرَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ ، فَبَلَغَهُ شَكَاتُهُ [ يعني : بلغه أنه مريض ] . قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَتَيْتُكَ زَائِرًا ، عَائِدًا وَمُبَشِّرًا !!
قَالَ : كَيْفَ جَمَعْتَ هَذَا كُلَّهُ ؟!!
قَالَ : خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ زِيَارَتَكَ ، فَبَلَغَتْنِي شَكَاتُكَ ، فَكَانَتْ عِيَادَةً ، وَأُبَشِّرُكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنْ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبْلِغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ مِنْهُ ) صححه الألباني بشواهده في الصحيحة (2599) .

فالذي ننصحك به ـ أختنا الكريمة ـ ألا تستبدي بأمرك ، ولا تجعلي العاطفة هي مقياس الحكم على الأمور ، ولا تنظري إلى مشكلتك بعين واحدة ،

ثم استخيري الله عز وجل ، واعلمي أنك متى استخرت ربك ، وأنت صادقة في اللجوء إليه ، والافتقار إلى عونه وتوفيقه ، فإن الله تعالى لا يقدر لعبده المؤمن إلا الخير ، وسواء كان ما قضاه موافقا لما تحبين وتطلبين أو مخالفا ؛ فإن أمر المؤمن كله خير ، فارضي حينئذ بما قدره الله ، وجعله من نصيبك .

ثم قبل ذلك كله وبعده ، أرى أن معك حلا صائبا إن شاء الله ، هو بلا شك أنفع من كل ما سبق ، ولا أراه يخيب أبدا ، وهو الإلحاح على الله في الدعاء ، لا أقول الدعاء فقط ، بل الإلحاح والتذلل والانطراح على أبواب رحمة الله ، وسؤاله الخير والفرج والسعادة ، وإذا رأى الله منك صدق الدعاء ، أعطاك بإذنه سبحانه ما تحبين ، كيف لا وهو الجواد الكريم .

فعليك أختنا بتقوى الله عز وجل في السر والعلن ، وإياك ومصيبة الدين ، فتلك هي المصيبة حقا ، وأما أن زوجا يذهب أو يجيء ، ومال يكتسب أو يضيع ... ، فكل ذلك يهون أمام المصاب في الدين :
من كل شيءٍ إذا ضيعته عوضٌ وليس في الله إن ضيعته عوضُ

فقد يكون الله تعالى قد أخر عنك الزواج حتى يرى صدقك في الالتزام بأمره سبحانه ، ألم يقل الله تعالى في محكم كتابه : ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ، وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ، إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ، قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ) الطلاق/2-3
والله أعلم .

أرجو أن يكون عقلك هو الحكم على جميع تصرفاتك ومواقفك ، ولا تسمحي للعاطفة أن تحدد مصير حياتك ، فإن العاطفة ربما قادت صاحبها إلى الهلاك والتلف ، كما قال تعالى : ( وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ) ص/26 .
وأنت لم تطَّلعي الغيب ، ولم تُكشف لك الأمور ، فما أدراك ؟ لعل الله سبحانه وتعالى كتب لك زوجا صالحا طيبا يفوق ما تتوهمينه في ذلك الأستاذ مرات ومرات .
بل لعل شقاءك وتعاستك ستكون مع ذلك الرجل ، والله سبحانه وتعالى يريد أن يصرف عنك ذلك السوء .

قال تعالى " وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم ، والله يعلم وأنتم لاتعلمون "

والتسليم بذلك هو من فوائد الإيمان بالقدر وبالحكمة التي يريدها الله من خلقه وأمره ، فلنسلم الأمر لله تعالى ، ولندَعهُ سبحانه يحكم فينا بحكمته وكرمه وجوده وإحسانه ، فهو ربنا ، ونحن عبيده .
فالواجب عليك – أختي السائلة – أن تصرفي الخاطر عن الاشتغال بذلك الشاب ، فلا تسمحي لنفسك بالخوض والتفكير فيه ، واقطعي كل ما يمكن أن يذكرك به ، وابتعدي عن كل مكان يمكن أن يوجد فيه ، وتحملي ذلك لبعض الأيام والشهور ، بعدها ستجدين أن قلبك قد تحرر من تلك الوساوس ، وأن الله قد خلصه من أوهامٍ كادت تتحكم في مصيره ، ونوصيك بالاشتغال بالطاعة والعبادة والصحبة الصالحة ، واسألي الله تعالى دوما أن ييسر لك الزوج الصالح الذي يسعدك ويتقي الله فيك ، واستعيذي بالله من وساوس الشيطان وهوى النفس ، والله سبحانه وتعالى خير حافظا وهو أرحم الراحمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abowael.ahlamontada.net
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أسألكم بالله ...أفتوني   الأحد يونيو 09, 2013 3:21 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسألكم بالله ...أفتوني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ابـــــــــــــــــــــــــــــــــو وائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل :: المنتدى الاسلامى :: الفتاوى الشرعيه-
انتقل الى: